الأربعاء، 11 مارس 2026

01- تفسير القرآن

  الفاتحة

 بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2) ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)

مِن أهمِّ مقاصدِ سورة الفاتحة:
1- التعريف بالمعبودِ تبارَك وتعالى.
2- بيان طَريقِ العبوديَّة.وتحقيق التوجه لله تعالى بكمال العبودية له وحده.

3- بيان أحوال النَّاس مع هذا الطَّريق  

التَّفْسِيرُ

" بسم الله " قبل الشروع في العمل معناه :
أَبتدأُ هذا الفعل مصاحبًا أو مستعينًا بـ "اسم الله " ملتمسًا البركة منه ، والله هو المألوه المحبوب المعبود الذي تتوجه إليه القلوب بالمحبة والتعظيم والطاعة - العبادة - وهو" الرحمن " المتصف بالرحمة الواسعة ، " الرحيم " الذي يوصل رحمته إلى خلقه .


"سُورَة الفاتِحَة" مَكِّيَّة سَبْع آيات بِالبَسْمَلَةِ إنْ كانَتْ مِنها والسّابِعَة صِراط الَّذِينَ إلى آخِرها وإنْ لَمْ تَكُنْ مِنها فالسّابِعَة غَيْر المَغْضُوب إلى آخِرها ويُقَدَّر فِي أوَّلها قُولُوا لِيَكُونَ ما قَبْل إيّاكَ نَعْبُد مُناسِبًا لَهُ بِكَوْنِها مِن مَقُول العِباد
"الحَمْد لِلَّهِ" جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِها الثَّناء عَلى اللَّه بِمَضْمُونِها عَلى أنَّهُ تَعالى مالِك لِجَمِيعِ الحَمْد مِن الخَلْق أوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ واللَّه عَلَم عَلى المَعْبُود بِحَقٍّ.
"رَبّ العالَمِينَ" أيْ مالِك جَمِيع الخَلْق مِن الإنْس والجِنّ والمَلائِكَة والدَّوابّ وغَيْرهمْ وكُلّ مِنها يُطْلَق عَلَيْهِ عالَم يُقال عالَم الإنْس وعالَم الجِنّ إلى غَيْر ذَلِك وغَلَبَ فِي جَمْعه بِالياءِ والنُّون أُولِي العِلْم عَلى غَيْرهمْ وهُوَ مِن العَلامَة لِأَنَّهُ عَلامَة عَلى مُوجِده.
"الرَّحْمَن الرَّحِيم" أيْ ذِي الرَّحْمَة وهِيَ إرادَة الخَيْر لِأَهْلِهِ.
"مالِك يَوْم الدِّين" أيْ الجَزاء وهُوَ يَوْم القِيامَة وخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لا مُلْك ظاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلّا لِلَّهِ تَعالى بِدَلِيلِ "لِمَن المُلْك اليَوْم ؟ لِلَّهِ" ومَن قَرَأَ مالِك فَمَعْناهُ مالِك الأَمْر كُلّه فِي يَوْم القِيامَة أوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دائِمًا كـ "غافِرِ الذَّنْب" غافر: 3.فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ.
تفسير الجلالين.
سورة البقرة 
الم (1)
هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته, وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.
ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
ذلك القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله, فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه, ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح وهم الذين يخافون الله, ويتبعون أحكامه.
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
وهم الذين يُصَدِّقون بالغيب الذي لا تدركه حواسُّهم ولا عقولهم وحدها; لأنه لا يُعْرف إلا بوحي الله إلى رسله, مثل الإيمان بالملائكة, والجنة, والنار, وغير ذلك مما أخبر الله به أو أخبر به رسوله، (والإيمان: كلمة جامعة للإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وتصديق الإقرار بالقول والعمل بالقلب واللسان والجوارح) وهم مع تصديقهم بالغيب يحافظون على أداء الصلاة في مواقيتها أداءً صحيحًا وَفْق ما شرع الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم, ومما أعطيناهم من المال يخرجون صدقة أموالهم الواجبة والمستحبة.
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
والذين يُصَدِّقون بما أُنزل إليك أيها الرسول من القرآن, وبما أنزل إليك من الحكمة, وهي السنة, وبكل ما أُنزل مِن قبلك على الرسل من كتب, كالتوراة والإنجيل وغيرهما, ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم وخص يوم الآخرة; لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات, واجتناب المحرمات, ومحاسبة النفس.
أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)
أصحاب هذه الصفات يسيرون على نور من ربهم وبتوفيق مِن خالقهم وهاديهم, وهم الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا, ونَجَوا من شرِّ ما منه هربوا.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6)
إن الذين جحدوا ما أُنزل إليك من ربك استكبارًا وطغيانًا, لن يقع منهم الإيمان, سواء أخوَّفتهم وحذرتهم من عذاب الله, أم تركت ذلك؛ لإصرارهم على باطلهم.
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)
طبع الله على قلوب هؤلاء وعلى سمعهم, وجعل على أبصارهم غطاء; بسبب كفرهم وعنادهم مِن بعد ما تبيَّن لهم الحق, فلم يوفقهم للهدى, ولهم عذاب شديد في نار جهنم.
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)
ومن الناس فريق يتردد متحيِّرًا بين المؤمنين والكافرين, وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدَّقْنَا بالله وباليوم الآخر, وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)
يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان وإضمارهم الكفر, وما يخدعون إلا أنفسهم; لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم. ومِن فرط جهلهم لا يُحِسُّون بذلك; لفساد قلوبهم.
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
في قلوبهم شكٌّ وفساد فابْتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم, فزادهم الله شكًا, ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)
وإذا نُصحوا ليكفُّوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي, وإفشاء أسرار المؤمنين, وموالاة الكافرين, قالوا كذبًا وجدالا إنما نحن أهل الإصلاح.
أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12)
إنَّ هذا الذي يفعلونه ويزعمون أنه إصلاح هو عين الفساد, لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحِسُّون.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ (13)
وإذا قيل للمنافقين: آمِنُوا -مثل إيمان الصحابة، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح-, جادَلوا وقالوا: أَنُصَدِّق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي, فنكون نحن وهم في السَّفَهِ سواء؟ فردَّ الله عليهم بأن السَّفَهَ مقصور عليهم, وهم لا يعلمون أن ما هم فيه هو الضلال والخسران.
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14)
هؤلاء المنافقون إذا قابلوا المؤمنين قالوا: صدَّقنا بالإسلام مثلكم, وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله أكَّدوا لهم أنهم على ملة الكفر لم يتركوها, وإنما كانوا يَسْتَخِفُّون بالمؤمنين, ويسخرون منهم.
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)
الله يستهزئ بهم ويُمهلهم; ليزدادوا ضلالا وحَيْرة وترددًا, ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)

أولئك المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة, فأخذوا الكفر, وتركوا الإيمان, فما كسبوا شيئًا, بل خَسِروا الهداية. وهذا هو الخسران المبين.

التفسير الميسر /لنخبة من العلماء.

 

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ (17)
حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرًا لا باطنًا- برسالة محمد صلى الله عليه وسلم, ثم كفروا, فصاروا يتخبطون في ظلماتِ ضلالهم وهم لا يشعرون, ولا أمل لهم في الخروج منها, تُشْبه حالَ جماعة في ليلة مظلمة, وأوقد أحدهم نارًا عظيمة للدفء والإضاءة, فلما سطعت النار وأنارت ما حوله, انطفأت وأعتمت, فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئًا, ولا يهتدون إلى طريق ولا مخرج.
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18)
هم صُمٌّ عن سماع الحق سماع تدبر, بُكْم عن النطق به, عُمْي عن إبصار نور الهداية; لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه, واستعاضوا عنه بالضلال.
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19)
أو تُشْبه حالُ فريق آخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة, ويشكون فيه تارة أخرى, حالَ جماعة يمشون في العراء, فينصب عليهم مطر شديد, تصاحبه ظلمات بعضها فوق بعض, مع قصف الرعد, ولمعان البرق, والصواعق المحرقة, التي تجعلهم من شدة الهول يضعون أصابعهم في آذانهم; خوفًا من الهلاك. والله تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه.
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)
يقارب البرق -من شدة لمعانه- أن يسلب أبصارهم, ومع ذلك فكلَّما أضاء لهم مشَوْا في ضوئه, وإذا ذهب أظلم الطريق عليهم فيقفون في أماكنهم. ولولا إمهال الله لهم لسلب سمعهم وأبصارهم, وهو قادر على ذلك في كل وقتٍ, إنه على كل شيء قدير.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)
نداء من الله للبشر جميعًا: أن اعبدوا الله الذي ربَّاكم بنعمه, وخافوه ولا تخالفوا دينه; فقد أوجدكم من العدم, وأوجد الذين من قبلكم; لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)
ربكم الذي جعل لكم الأرض بساطًا; لتسهل حياتكم عليها, والسماء محكمة البناء, وأنزل المطر من السحاب فأخرج لكم به من ألوان الثمرات وأنواع النبات رزقًا لكم, فلا تجعلوا لله نظراء في العبادة, وأنتم تعلمون تفرُّده بالخلق والرزق, واستحقاقِه العبودية.
وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (23)
وإن كنتم -أيها الكافرون المعاندون- في شَكٍّ من القرآن الذي نَزَّلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وتزعمون أنه ليس من عند الله, فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن, واستعينوا بمن تقدرون عليه مِن أعوانكم, إن كنتم صادقين في دعواكم.
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)
فإن عجَزتم الآن -وستعجزون مستقبلا لا محالة- فاتقوا النار بالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وطاعة الله تعالى. هذه النار التي حَطَبُها الناس والحجارة, أُعِدَّتْ للكافرين بالله ورسله.

الخميس، 1 يناير 2026

أسماء الله الحسنى الصحيحة

 عرض الأسماء الثابتة في الكتاب والسنة بأدلتها :


الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ " تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "فصلت:2.
"الرحمن الرحيم: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل مخلوق، وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة، لأنه الذي دفع هذه الرحمة وأباها بتكذيبه  للخبر وتوليه عن الأمر فلا يلومن إلا نفسه. رحمن رحيم ذو الرحمة العظيمة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها من آثار رحمته، وهكذا يقال في سائر الأسماء الحسنى.

فيقال عليم: ذو علم عظيم يعلم به كل  شيء.

الْمَلِك الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ " هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ "الحشر:23.

الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ " هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَ" الحشر:24،

الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ " هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ الحديد:3،

السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "الشورى:11 ،

الْمَوْلَى النَّصِيرُ " فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ " الحج: 78

العفو الْقَدِيرُُ " فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيرًا"النساء:149.

اللطيف الْخَبِير " وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ "الأنعام:103 ،

الوِتْر حديث"وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ"صحيح :خ م ،

الجَمِيلُ حديث"إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ"صحيح :م ،

الْحَيِيُّ السِّتِير حديث"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ" صحيح :د ن ،

الْكَبِيرُ الْمُتَعَالَ " عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ "الرعد:9.

الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ " إبراهيم:48.

الْحَقُّ الْمُبِينُ
"وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ "النور:25.

الْقُوَّيُِّ الْمَتِينُ " وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ "الشورى:19.
" إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ "الذاريات:58 ،

الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ "
الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ :
" اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ "
" وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "
البقرة:255.

الشَّكُورُ الحليم " وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ " التغابن:17 ،

الْوَاسِعُ العليم " إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " البقرة:115 ،

التواب الحكيم " وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ "النور:10.

الْغَنِيُّ الكريم " وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ "النمل:40.

الأَحَدُ الصَّمَدُ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ "الإخلاص:2.

القريب المجيب " إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ "هود:61 ،

الْغَفُورُ الودود " وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ "البروج:14 ،

الولي الحميد "وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" الشورى:28.

الحفيظ المجيد "وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ "سبأ:21
" ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ "البروج:15،

الفتاح " وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ "سبأ:26" ،

الشهيد " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " الحج:17 ،

المقدم المؤخر حديث"أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ"صحيح :خ.

الْمَلِيكُ الْمُقْتَدِرْ " فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ "القمر:55 ،

المسعر القابض الباسط الرَّازِقُ حديث"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ"صحيح :د

الْقَاهِر " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ "الأنعام:18 ،

الدَّيَّانُ حديث"يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ .. أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ"صحيح خ.

الشَّاكِرُ" وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ "البقرة:158

الْمَنانَّ حديث "لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ"صحيح :د ،

الْقَادِرُ " فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ "المرسلات:23

الْخَلاقُ " إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ "الحجر:86،

الْمَالِكُ حديث"لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ"صحيح :خ ،

الرَّزَّاقُ " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ "الذاريات:58.

الوكيل " وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"آل عمران:173 ،

الرقيب " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا "الأحزاب:52 ،
المحسن حديث"إن الله محسن يحب الإحسان"صحيح:طب" ،

الحسيب " إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا"النساء:86 ،

الشافي حديث"اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي"صحيح :خ،

الرفيق حديث"إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ"صحيح :خ م،

المعطي حديث"وَاللَّهُ الْمُعْطِى وَأَنَا الْقَاسِمُ" ،

المقيت "وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا "النساء:85 ،

السَّيِّدُ حديث"السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"صحيح :د ،

الطيب حديث"إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا"صحيح :خ ،

الحكم حديث"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ"صحيح :د ،

الأكرم " اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ "العلق:3

البر " إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ "الطور:28

الْغَفَّارِ "رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ "صّ:66 ،

الرءوف " وَأَنَّ اللهَ رَءوفٌ رَحِيم ٌ"النور20 ،

الوهاب "أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ "صّ:9 ،

الجواد حديث"إِنَّ اللَّهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ"صحيح:حل ،

السبوح : حديث"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ"صحيح :م.

الْوَارِثِ " وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ "الحجر:23

الرب "بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ "سبأ:15

الأعلى " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى "الأعلى:1 ،

الإله " وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ "البقرة:163.