الأربعاء، 11 مارس 2026

01- تفسير القرآن

  الفاتحة

 بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2) ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)

مِن أهمِّ مقاصدِ سورة الفاتحة:
1- التعريف بالمعبودِ تبارَك وتعالى.
2- بيان طَريقِ العبوديَّة.وتحقيق التوجه لله تعالى بكمال العبودية له وحده.

3- بيان أحوال النَّاس مع هذا الطَّريق  

التَّفْسِيرُ

" بسم الله " قبل الشروع في العمل معناه :
أَبتدأُ هذا الفعل مصاحبًا أو مستعينًا بـ "اسم الله " ملتمسًا البركة منه ، والله هو المألوه المحبوب المعبود الذي تتوجه إليه القلوب بالمحبة والتعظيم والطاعة - العبادة - وهو" الرحمن " المتصف بالرحمة الواسعة ، " الرحيم " الذي يوصل رحمته إلى خلقه .


"سُورَة الفاتِحَة" مَكِّيَّة سَبْع آيات بِالبَسْمَلَةِ إنْ كانَتْ مِنها والسّابِعَة صِراط الَّذِينَ إلى آخِرها وإنْ لَمْ تَكُنْ مِنها فالسّابِعَة غَيْر المَغْضُوب إلى آخِرها ويُقَدَّر فِي أوَّلها قُولُوا لِيَكُونَ ما قَبْل إيّاكَ نَعْبُد مُناسِبًا لَهُ بِكَوْنِها مِن مَقُول العِباد
"الحَمْد لِلَّهِ" جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِها الثَّناء عَلى اللَّه بِمَضْمُونِها عَلى أنَّهُ تَعالى مالِك لِجَمِيعِ الحَمْد مِن الخَلْق أوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ واللَّه عَلَم عَلى المَعْبُود بِحَقٍّ.
"رَبّ العالَمِينَ" أيْ مالِك جَمِيع الخَلْق مِن الإنْس والجِنّ والمَلائِكَة والدَّوابّ وغَيْرهمْ وكُلّ مِنها يُطْلَق عَلَيْهِ عالَم يُقال عالَم الإنْس وعالَم الجِنّ إلى غَيْر ذَلِك وغَلَبَ فِي جَمْعه بِالياءِ والنُّون أُولِي العِلْم عَلى غَيْرهمْ وهُوَ مِن العَلامَة لِأَنَّهُ عَلامَة عَلى مُوجِده.
"الرَّحْمَن الرَّحِيم" أيْ ذِي الرَّحْمَة وهِيَ إرادَة الخَيْر لِأَهْلِهِ.
"مالِك يَوْم الدِّين" أيْ الجَزاء وهُوَ يَوْم القِيامَة وخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لا مُلْك ظاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلّا لِلَّهِ تَعالى بِدَلِيلِ "لِمَن المُلْك اليَوْم ؟ لِلَّهِ" ومَن قَرَأَ مالِك فَمَعْناهُ مالِك الأَمْر كُلّه فِي يَوْم القِيامَة أوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دائِمًا كـ "غافِرِ الذَّنْب" غافر: 3.فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ.
تفسير الجلالين.
سورة البقرة 
الم (1)
هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته, وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.
ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
ذلك القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله, فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه, ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح وهم الذين يخافون الله, ويتبعون أحكامه.
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
وهم الذين يُصَدِّقون بالغيب الذي لا تدركه حواسُّهم ولا عقولهم وحدها; لأنه لا يُعْرف إلا بوحي الله إلى رسله, مثل الإيمان بالملائكة, والجنة, والنار, وغير ذلك مما أخبر الله به أو أخبر به رسوله، (والإيمان: كلمة جامعة للإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وتصديق الإقرار بالقول والعمل بالقلب واللسان والجوارح) وهم مع تصديقهم بالغيب يحافظون على أداء الصلاة في مواقيتها أداءً صحيحًا وَفْق ما شرع الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم, ومما أعطيناهم من المال يخرجون صدقة أموالهم الواجبة والمستحبة.
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
والذين يُصَدِّقون بما أُنزل إليك أيها الرسول من القرآن, وبما أنزل إليك من الحكمة, وهي السنة, وبكل ما أُنزل مِن قبلك على الرسل من كتب, كالتوراة والإنجيل وغيرهما, ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم وخص يوم الآخرة; لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات, واجتناب المحرمات, ومحاسبة النفس.
أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)
أصحاب هذه الصفات يسيرون على نور من ربهم وبتوفيق مِن خالقهم وهاديهم, وهم الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا, ونَجَوا من شرِّ ما منه هربوا.



إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6)
إن الذين جحدوا ما أُنزل إليك من ربك استكبارًا وطغيانًا, لن يقع منهم الإيمان, سواء أخوَّفتهم وحذرتهم من عذاب الله, أم تركت ذلك؛ لإصرارهم على باطلهم.
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)
طبع الله على قلوب هؤلاء وعلى سمعهم, وجعل على أبصارهم غطاء; بسبب كفرهم وعنادهم مِن بعد ما تبيَّن لهم الحق, فلم يوفقهم للهدى, ولهم عذاب شديد في نار جهنم.
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)
ومن الناس فريق يتردد متحيِّرًا بين المؤمنين والكافرين, وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدَّقْنَا بالله وباليوم الآخر, وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)
يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان وإضمارهم الكفر, وما يخدعون إلا أنفسهم; لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم. ومِن فرط جهلهم لا يُحِسُّون بذلك; لفساد قلوبهم.
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
في قلوبهم شكٌّ وفساد فابْتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم, فزادهم الله شكًا, ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)
وإذا نُصحوا ليكفُّوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي, وإفشاء أسرار المؤمنين, وموالاة الكافرين, قالوا كذبًا وجدالا إنما نحن أهل الإصلاح.
أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12)
إنَّ هذا الذي يفعلونه ويزعمون أنه إصلاح هو عين الفساد, لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحِسُّون.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ (13)
وإذا قيل للمنافقين: آمِنُوا -مثل إيمان الصحابة، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح-, جادَلوا وقالوا: أَنُصَدِّق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي, فنكون نحن وهم في السَّفَهِ سواء؟ فردَّ الله عليهم بأن السَّفَهَ مقصور عليهم, وهم لا يعلمون أن ما هم فيه هو الضلال والخسران.
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14)
هؤلاء المنافقون إذا قابلوا المؤمنين قالوا: صدَّقنا بالإسلام مثلكم, وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله أكَّدوا لهم أنهم على ملة الكفر لم يتركوها, وإنما كانوا يَسْتَخِفُّون بالمؤمنين, ويسخرون منهم.
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)
الله يستهزئ بهم ويُمهلهم; ليزدادوا ضلالا وحَيْرة وترددًا, ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)

أولئك المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة, فأخذوا الكفر, وتركوا الإيمان, فما كسبوا شيئًا, بل خَسِروا الهداية. وهذا هو الخسران المبين.

التفسير الميسر /لنخبة من العلماء.

الخميس، 1 يناير 2026

أسماء الله الحسنى الصحيحة

 عرض الأسماء الثابتة في الكتاب والسنة بأدلتها :


الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ " تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "فصلت:2.
"الرحمن الرحيم: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل مخلوق، وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة، لأنه الذي دفع هذه الرحمة وأباها بتكذيبه  للخبر وتوليه عن الأمر فلا يلومن إلا نفسه. رحمن رحيم ذو الرحمة العظيمة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها من آثار رحمته، وهكذا يقال في سائر الأسماء الحسنى.

فيقال عليم: ذو علم عظيم يعلم به كل  شيء.

الْمَلِك الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ " هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ "الحشر:23.

الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ " هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَ" الحشر:24،

الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ " هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ الحديد:3،

السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "الشورى:11 ،

الْمَوْلَى النَّصِيرُ " فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ " الحج: 78

العفو الْقَدِيرُُ " فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيرًا"النساء:149.

اللطيف الْخَبِير " وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ "الأنعام:103 ،

الوِتْر حديث"وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ"صحيح :خ م ،

الجَمِيلُ حديث"إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ"صحيح :م ،

الْحَيِيُّ السِّتِير حديث"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ" صحيح :د ن ،

الْكَبِيرُ الْمُتَعَالَ " عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ "الرعد:9.

الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ " إبراهيم:48.

الْحَقُّ الْمُبِينُ
"وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ "النور:25.

الْقُوَّيُِّ الْمَتِينُ " وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ "الشورى:19.
" إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ "الذاريات:58 ،

الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ "
الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ :
" اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ "
" وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "
البقرة:255.

الشَّكُورُ الحليم " وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ " التغابن:17 ،

الْوَاسِعُ العليم " إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " البقرة:115 ،

التواب الحكيم " وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ "النور:10.

الْغَنِيُّ الكريم " وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ "النمل:40.

الأَحَدُ الصَّمَدُ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ "الإخلاص:2.

القريب المجيب " إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ "هود:61 ،

الْغَفُورُ الودود " وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ "البروج:14 ،

الولي الحميد "وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" الشورى:28.

الحفيظ المجيد "وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ "سبأ:21
" ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ "البروج:15،

الفتاح " وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ "سبأ:26" ،

الشهيد " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " الحج:17 ،

المقدم المؤخر حديث"أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ"صحيح :خ.

الْمَلِيكُ الْمُقْتَدِرْ " فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ "القمر:55 ،

المسعر القابض الباسط الرَّازِقُ حديث"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ"صحيح :د

الْقَاهِر " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ "الأنعام:18 ،

الدَّيَّانُ حديث"يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ .. أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ"صحيح خ.

الشَّاكِرُ" وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ "البقرة:158

الْمَنانَّ حديث "لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ"صحيح :د ،

الْقَادِرُ " فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ "المرسلات:23

الْخَلاقُ " إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ "الحجر:86،

الْمَالِكُ حديث"لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ"صحيح :خ ،

الرَّزَّاقُ " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ "الذاريات:58.

الوكيل " وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"آل عمران:173 ،

الرقيب " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا "الأحزاب:52 ،
المحسن حديث"إن الله محسن يحب الإحسان"صحيح:طب" ،

الحسيب " إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا"النساء:86 ،

الشافي حديث"اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي"صحيح :خ،

الرفيق حديث"إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ"صحيح :خ م،

المعطي حديث"وَاللَّهُ الْمُعْطِى وَأَنَا الْقَاسِمُ" ،

المقيت "وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا "النساء:85 ،

السَّيِّدُ حديث"السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"صحيح :د ،

الطيب حديث"إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا"صحيح :خ ،

الحكم حديث"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ"صحيح :د ،

الأكرم " اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ "العلق:3

البر " إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ "الطور:28

الْغَفَّارِ "رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ "صّ:66 ،

الرءوف " وَأَنَّ اللهَ رَءوفٌ رَحِيم ٌ"النور20 ،

الوهاب "أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ "صّ:9 ،

الجواد حديث"إِنَّ اللَّهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ"صحيح:حل ،

السبوح : حديث"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ"صحيح :م.

الْوَارِثِ " وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ "الحجر:23

الرب "بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ "سبأ:15

الأعلى " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى "الأعلى:1 ،

الإله " وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ "البقرة:163.
 

الاثنين، 11 أغسطس 2025

اختبار رقم 1 في مادة السبيل إلى فقه إسلامي صحيح

 

 

 اختبار رقم  1  في مادة السبيل إلى فقه إسلامي صحيح

 

 

ما هو تعريف الفقه اصطلاحًا؟

الجواب : هو معرفـة الأحكـام الشـرعية العلميـة بأدلتهـا التفصيليـة.

_____________

ما أنواع الظن؟

الجواب :الظـن ظنـان :

- ظـن جائـز محمـود : وهـو المبنـي علـى اجتهـاد ، فهـذا هـو مـا يسـتطيعه الإنسـان .

- ظـن غيـر جائـز ، مذمـوم : وهـو لا يُبنـى علـى أسـاس .

مثــال : إذا جـاء رجـل لعامي يسأله علـى شـيء هـل هـو جائـز أم حـرام ؟

فقـال العامـي : أظنـه حرامـًا .

هـذا غيـر جائـز ، لأنـه لـم يبـن جوابـه علـى أسـاس علمـي واجتهـاد ، وهـو غيـر أهـل للاجتهـاد أصـلاً .

لكن لـو كـان هنـاك رجل ـ عالـم ـ مجتهـد تأمل الأدلـة فغلـب علـى ظنـه أن هـذا القــول هـو الراجـح ، فهـذا ظـن جائـز ، لأن هـذا منتهـى اسـتطاعته .

_________________   

وما المقصود بالظن بالعبارة التالية ؟

إدراك الأحكـام الفقهيـة ، قـد يكـون يقينـًا ، وقـد يكـون ظنـًا كمـا فـي كثيـر مـن مسـائل الفقـه . ولهـذا فـإن مسـائل الاجتهـاد التـي يختلـف فيهـا أهـل العلـم غالبهـا ظني ، وليسـت بعلميـة .

ولـو كانـت علميـة لمَـا اختلفـوا فيهـا .

الجواب : المقصود هـو الظـن المحمـود المبنـي علـى أسـس واجتهـاد .

_________________

يجب علينا تقليد الأئمة الأربعة ولا يلزم الرجوع  للأدلة والتنقيب بعد قولهم ،فهم أعلم منا وأتقى منا . ما مدى صحة هذه العبارة؟

الجواب : موقفنـا مـن الأئمـة ـ رحمهم الله ـ الأربعـة وغيرهم ، هـو موقـف سائر المسلمين المنصفين منهم ، وهـو موالاتهم ومحبتهم وتعظيمهم وإجلالهم والثناء عليهم بما هم عليه مـن العلـم والتقـوى واتباعهـم فـي العمـل بالكتـاب والسـنة الصحيحـة ، وتقديمهـا علـى رأيهـم ، وتعلُّـم أقوالهـم للاسـتعانة بهـا علـى الحـق وترك ما خالـف الكتـاب والسـنة الصحيحـة منهـا .وهذا ما أوصوا به جميعهم رحمهم الله.فمنهم من قال على سبيل المثال: " إنما أنـا بشر أخطـئ وأصيـب ، فانْظـروا في رأيي ؛ فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما لم يوافـق الكتـاب والسـنة فاتركـوه.

______________

الخـــــلاف

ما مفهوم الخلاف وما يقصد منه؟

مقولـة للشـيخ العثيميـن ـ رحمه الله ـ ، ومفادهـا " إذا اختلفنــا بمقتضـى الدليـــل فقـد اتفقنــا " .

 

ومهمـا يكـن مـن أمـر ؛ فإنـه لا ينبغـي أن نختلـف ، أو نتفـرق ، أو نُوالـي ، أو نعـادي فـي هـذه المسـائل ـ الخلافيـة ـ .

وليـس لأحـدٍ أن يُلـزم الآخـر برأيـه ، والمهـم ألاَّ يتبـع المـرء هـواه ، فمـا دام قـد اعتمـد علـى أقـوال العلمـاء الربانيين ، مـع بـذل الأسـباب فـي معرفـة الحـق والصـواب ، والتجـرّد مـن الهـوى والتعصـب ، فقـد سـدَّد وقـارب ونجـا بإذن الله تعالـى

ينبغـي عنـد الخـلاف أن يكـون معتقـدي كمـا قـال العلمـاء :

رأيـي هـو الصـواب ويحتمـل الخطـأ .

ورأي غيـري هـو الخطـأ ويحتمـل الصـواب .

أنـــواع الخـــلاف:

ما هي أنواع الخلاف؟

الجواب: خلاف تنوع ، وخلاف تضاد .

خلاف التنوع : وهـو مـا لايكـون فيـه أحـد الأقـوال مناقضًـا للأقـوال الأخـرى ، بـل كـل الأقـوال صحيحـة. وهـذا مثـل : وجـوه القـراءات ، وأنـواع التشـهدات  والأذكـار .

فمـن قـرأ مثـلاً فـي الفاتحـة : " مَالِـكِ يـوْمِ الدِّيـنِ " وهـو يعلـم صحـة مـن قــرأ : " مَلِـكِ يـوْمِ الدِّيـنِ " ، فـلا يكـون هـذا مناقضًـا لهـذا ، فالكـل يعلـم أن القـرآن نـزل علـى سـبعة أحـرف كلهـا شـاف كـاف .

اختــلاف التضـاد: وهـذا النـوع مـن الخـلاف ينقسـم إلـى نوعيـن : 

  النـــوع الأول : خـلاف سـائغ غيـر مذمـوم : وهـو الخـلاف الـذي لا يخالـف نصـًّا ، مـن كتـاب ، أو سـنة صحيحـة ، أو إجماعـًا ، أو قياسـًا جليـًّا .

كوجـوب المضمضـة والاسـتنشـاق أم  اسـتحبابهما ، ووجـوب الترتيـب فـي الوضــوء أم اسـتحبابه ، ووضــع اليمنـى علـى اليسـرى علـى

  الصـدر بعـد ـ القيـام ـ مـن الركـوع أم إرسـالهما.

  النوع الثاني : خـلاف غير سائغ مذمـوم : وهـو مـا خالـف نصًـا مـن كتـاب أو سـنة أو إجمـاع أو قيـاس جلـي لا يُخْتلـف فيـه. مثل: القـول بجـواز الاحتفـال بالموالـد والأعيـاد البدعيـة ، والمشـاركة فيهـا بزعـم الاختـلاط

  بالناس لدعوتهم ، دون إنكار ، والمشاركة في البدع بزعم أن البدع الإضافيـة  محـل اجتهـاد فيسـوغ فعلهـا .ونسـوا قاعـدة فقهيـة هامـة وهـي : درء المفاسـد مقـدم علـى جلـب المصالـح .

هل يعني الاختلاف السائغ أن يختار المسلم أي من القولين دون أي ضوابط أو قيود؟

الجواب : لا. ليـس معنـى أن الخـلاف فـي المسـألة خـلاف سـائغ ، أنـه يجـوز لكـل واحـد أن ينتقـي بالتشـهي  أيًّـا مـن القوليـن دون اجتهـاد .

ما الواجب على المسلم عندما تكون المسألة فيها خلاف سائغ؟

   فالواجـب علـى الإنسـان علـى حسـب مرتبتـه فـي العلـم الآتـي :

  1ـ " العالـم المجتهـد " يلزمـه البحـث والاجتهـاد ، وجمـع الأدلـة ، والنظـر فـي الراجـح منهـا ، فمـا  ترجـح عنـده قـال بـه وعمـل بـه وأفتـى .

  ومـا أحـراه فـي المسـائل التـي تعـم بهـا البلـوى أن يشـير إلـى الخـلاف فيهـا مـع بيـان مـا يـراه  صوابـًا .

  2ـ " طالـب العلـم المميِّـز القـادر علـى الترجيـح "  عليـه أن يعمـل بمـا ظهـر لـه دليلـه مـن أقـوال  العلمـاء .

 3ـ " العامـي  المقلـد العاجـز عـن معرفـة الراجـح بنفسـه " : عليـه أن يسـتفتي الأوثـق الأعلـم مـن أهـل العلـم عنـده ، ويسـأله عـن الراجـح ، فيعمـل بـه فـي نفسـه ، ويجـوز نقلـه لغيـره مـن غيـر إلـزام لهـم بـه ، ومـن غيـر إنكـار علـى مـن خالفـه بـأيٍّ مـن درجـات الإنكـار .

_____________

هل يجوز اختيار الحكم الأيسر عند الاختلاف استنادًا على الحديث الآتي:

"ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أمْرَيْنِ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا،.." صحيح البخاري.

الإجابة:هـذا مـن الخطـأ العظيـم المخالـف للإجمـاع القديـم كمـا نقلـه " أبـو عُمَـر بـن عبـد البـر " ، فإنمـا اختيـار الأيســر هـو فـي الأمـور الاختياريـة . 

  أما مـا كـان فيه إثـم وحــلال وحــرام وواجـب ومنـدوب ، فلابـد مـن الترجيــح والاجتهـاد علـى حسـب درجـة كـل واحـد كمـا سـبق بيانـه.

مصادر التشريع:

القرآن كلام الله غير مخلوق وهو مصدر التشريع الأول ، ورد فـي القـرآن ما يـدل علـى أنـه محكـم، كقولـه تعالـى " الَـر كِتَـابٌ أُحْكِمَـتْ آيَاتُـهُ ثُـمَّ فُصِّلَـتْ مِـن لَّـدُنْ حَكِيـمٍ خَبِيـرٍ "سورة هود / آية : 1 . ـ وورد أيضـًا مـا يـدل علـى أن بعضـه محكـم ، وبعضـه متشـابه ؛ كقولـه تعالـى "  هُـوَ الَّـذِيَ أَنـزَلَ عَلَيْـكَ الْكِتَـابَ مِنْهُ آيَـاتٌ مُّحْكَمَـاتٌ هُـنَّ أُمُّ الْكِتَـابِ وَأُخَـرُ مُتَشَابِهَاتٌ "آل عمران:7.

كيف يتعامل المسلم مع المحكم والمتشابه في القرآن؟

الجواب:الجواب المجمل في قوله تعالى" هُـوَ الَّـذِيَ أَنـزَلَ عَلَيْـكَ الْكِتَـابَ مِنْـهُ آيَـاتٌ مُّحْكَمَـاتٌ هُـنَّ أُمُّ الْكِتَـابِ وَأُخَـرُ مُتَشَـابِهَاتٌ فَأَمَّـا الَّذِيـنَ فـي قُلُوبِهِـمْ زَيْـغٌ فَيَتَّبِعُـونَ مَـا تَشَـابَهَ مِنْـهُ ابْتِغَـاء الْفِتْنَـةِ وَابْتِغَـاء تَأْوِيلِـهِ وَمَـا يَعْلَـمُ تَأْوِيلَـهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِـخُونَ فِـي الْعِلْـمِ يَقُولُـونَ آمَنَّـا بِـهِ كُـلٌّ مِّـنْ عِنـدِ رَبِّنَـا وَمَـا يَذَّكَّـرُ إِلاَّ أُوْلُـواْ الألْبَـابِ" آل عمران:7.

من المتشابه أن يتوهـم واهـم مـن قولـه تعالـى " إِنَّـا نَحْـنُ نُحْيِـي الْمَوْتَـى " .          سورة يس / آية : 12 .

ومـن قولـه تعالـى " إِنَّـا نَحْـنُ نَزَّلْنَـا الذِّكْـرَ وَإِنّـَا لَـهُ لَحَافِظُـونَ " سورة الحجر / آية : 9 .  ونحوهمـا ممـا أضـاف الله فيـه الشـيء إلـى نفسـه بصفـة الجمـع .

 ـ  فاتبـع الضـال الـذي فـي قلبـه زيـغ هـذا المتشـابه وادَّعَـى تَعَـدُّد الآلهـة ، وتـرك المحكـم الـدال علـى أن الله واحـد .

 ـ وأمـا الراسـخون فـي العلـم فيحملـون الجمـع المتمثـل فـي لفظـة " نحـن " ، علـى التعظيـم لتعـدد صفـات الله وعظمهـا ، ويـردُّون هـذا المتشـابه إلى المحكـم فـي قولـه تعالـى "وَإِلَهُكُـمْ إِلَـهٌ وَاحِـدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُـوَ ... ".                       سورة البقرة / آية : 163 .

___________________

ما الحكمة في تنوع القرآن إلى محكم ومتشابه؟

الجواب: إن كـان ( أي المتشـابه ) ممـا يمكـن علمـه فلـه فوائـد :

ـ منهـا الحـث للعلمـاء علـى النظـر الموجـب للعلـم بغوامضـه والبحـث عـن دقائقـه ، فـإن اسـتدعاء الهمـم لمعرفـة ذلـك مـن أعظـم القُـرَب .

ـ ومنهـا ظهــور التفاضــل وتفـاوت الدرجـات ؛ إذ لـو كـان محكمًـا لا يحتـاج إلـى تأويـل ونظـر لاسـتوت منازل الخلـق ، ولم يظهـر فضل العالم على غيـره

وإنَ كـان ( أي المتشـابه )  ممـا لا يمكـن علمـه . ( بـأن اسـتأثر الله بـه ) ، فلـه فوائـد : منهـا ابتـلاء العبـاد بالوقـوف عنـده والتوقـف فيـه والتفويـض والتسـليم.

_______________

هـل المحكـم والمتشـابه يكـون فـي آيـات القـرآن الكريـم فقـط ؟ !

الجواب: لا . المحكـم والمتشـابه قـد يكـون أيضًـا فـي الأحاديـث النبويـة .

مثال ذلـك :

ـ  نـوم ابـن عبـاس ـ رضي الله عنهما ـ مـع النبــي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ وزوجتـه فـي فـراش واحـد .

فتتولـد شـبهة الاختـلاط ومـا إلـى ذلـك ، ثـم عنـد النظــر فـي الأحاديـث الـواردة فـي هـذا الأمـر نجـد أن هـذه الزوجـة هـي ميمونـة زوج النبـي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ وهـي خالـة ابـن عبـاس . فيـزول الإشـكال .            

سنن أبي داود [ المجلد الواحد ] / ج : 1 / أبواب قيام الليل / 317 ـ باب : في صلاة الليل / أحاديث رقم : 1205 ، 1215 ، 1216 .